أحدث االتدوينات
جاري تحميل البيانات ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برامج ماك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برامج ماك. إظهار كافة الرسائل

متصفح Chrome 57 يأتي بتحسينات كبيرة على مستوى استهلاك البطارية

باسم الله الرحمن الرحيم


قامت شركة جوجل العام الماضي بالمساهمة في تحسين عمر البطارية من خلال طرح متصفح Chrome 53، والآن ستقوم الشركة بإصدار متصفح Chrome 57 الذي يساهم بتخفيض استهلاك البطارية بشكل أكبر. حيث تدعي شركة جوجل أن علامات التبويب الخلفية تستهلك ثلث قدرة طاقة المتصفح على أجهزة الكمبيوتر لذا فإن الشركة تحاول معالجة هذا الأمر.


وفي الإصدار الجديد قامت الشركة بتصغير علامات التبويب الخلفية والذي سيساهم في الحد من متوسط أحمال وحدة المعالجة المركزية حتى 1%؛ لكن علامات التبويب التي تقوم بتشغيل الصوت أو استخدام الاتصالات في الوقت الحقيقي لن تتأثر بالتغييرات. جوجل لم تكشف بعد عن نسبة التحسن في عمر البطارية من خلال المتصفح الجديد، ولكن الشركة تدعي أن هذا التصغير سيؤدي إلى تقليل أشغال علامات التبويب الخلفية بنسبة 25%. وتعد الشركة أنها ستواصل اتخاذ خطوات لإطالة عمر البطارية للمستخدمين من خلال الإصدارات المستقبلية لمتصفح كروم.

المصدر

جوجل تحسن من خيارات الأمان لمتصفحها كروم Chrome على نظام تشغيل ماك أو إس

باسم الله الرحمن الرحيم
أعلنت جوجل عن تحسين خيارات الأمان التي يوفرها متصفحها للإنترنت، كروم Chrome، لمستخدميه على نظام تشغيل ماك أو إس، وذلك بهدف حمايتهم من البرمجيات الخبيثة والضارة.

وقالت جوجل أن بداية من شهر مارس الحالي سيظهر لمستخدمي متصفح كروم على نظام ماك أو إس نوافذ تحذيرية أكثر أثناء تصفحهم للإنترنت، وذلك لتنبيههم في حالة وجود برمجيات خبيثة أو ملفات ضارة تستهدفهم.

وأوضحت الشركة، عبر مدونتها الرسمية للتحديثات الأمنية، أن النوافذ التحذيرية ستظهر للمستخدمين بشكل أساسي عند تصفح موقع إلكتروني يحتوي على برمجيات أو أكواد خبيثة أو عند محاولة تنزيل برمجيات ضارة.

وأشارت جوجل إلى أن التحسينات الأمنية الجديدة تخضع تحت ميزة التصفح الآمن في كروم، وتركز على اثنين من الممارسات الشائعة التي قد تضر بتجربة تصفح مستخدمي نظام ماك أو إس للإنترنت.


وتستهدف تحسينات كروم الأمنية الجديدة بشكل خاص الأكواد الخبيثة التي تحقن جهاز المستخدم بإعلانات مزعجة تظهر رغما عنه أثناء التصفح، وعمليات التلاعب بإعدادات المتصفح والتي قد تؤدي إلى تغييرات غير مرغوب بها في صفحة البداية التي عينها المستخدم أو محرك البحث المفضل لديه.

وتسعى جوجل من التحديثات الجديدة للحد من البرمجيات الخبيثة وغير المرغوب بها المصممة خصيصا لاستهداف مستخدمي نظام ماك أو إس، ولمنح المستخدمين تحكم أكبر بتجربتهم عند تصفح الإنترنت، وللقضاء على الانتهاكات التي تخالف سياسة الشركة للبرمجيات التي قد تسبب ضررا للمستخدمين.

هذا، وأطلقت جوجل واجهة برمجة تطبيقات API جديدة لمتصفح كروم لنظام ماك أو إس تقدم للمطورين الأدوات التي تساعدهم على برمجة إضافات وبرمجيات للمتصفح مع استمرار منح المستخدمين ما يلزم للاستمرار في التحكم بإعدادات كروم دون تغيير غير مرغوب فيه.

يذكر أن جوجل ستقوم بداية من 31 مارس الجاري بتحذير مستخدمي كروم على نظام ماك أو إس من استعمال أي إضافات برمجية تقوم بمحاولات لإجراء تغييرات في إعدادات المتصفح دون أن تكون مطورة باستخدام واجهة برمجة التطبيقات الجديدة، والتي تضمن عدم مخالفة أي برمجية لسياستها التي توفر للمستخدمين التحكم الكامل في إعدادات المتصفح.


الإصدار 58 من مُتصفّح جوجل كروم يدعم شريط الأدوات Touch Bar

باسم الله الرحمن الرحيم


أطلقت شركة جوجل النسخة التجريبية من الإصدار 58 من مُتصفّح جوجل كروم Google Chrome، وهو أول إصدار من المُتصفّح يدعم رسميًا شريط الأدوات Touch Bar الموجود في حواسب MacBook Pro 2016.

وعند فتح المُتصفّح على الحواسب الجديدة ستظهر على شريط الأدوات اختصارات لأزرار التراجع والتقدّم، إضافة إلى زر لفتح تبويب جديد، وآخر لحفظ الموقع في المُفضّلة. كما تتوفر مساحة للتوجه مُباشرة إلى شريط العنوان لكتابة عنوان الموقع أو إدخال كلمة للبحث عنها، مع زر لإعادة تحميل الصفحة أيضًا.


ولا يتغيّر مُحتوى شريط الأدوات عند تشغيل فيديو في يوتيوب على سبيل المثال، إذ تبقى تلك الأزرار ظاهرة طوال فترة التصفّح، عكس مُتصفّحات ثانية مثل سفاري Safari الذي يعرض التبويبات المفتوحة للانتقال بينها بسهولة أكبر، إضافة إلى عرض المواقع المُفضّلة عند فتح تبويب جديد.

ويُمكن للمهتمين بتجربة الإصدار الجديد تحميله من مركز مُطوّري جوجل، إذ تحمل النسخة اسم Canary Build، وهي تعمل بشكل مُنفصل عن النسخة الأساسية المُثبّتة مُسبقًا، وبالتالي لن تتداخل النسخ مع بعضها ويُمكن حذف النسخة التجريبية في أي وقت.

وبدأت الكثير من الشركات في اعتماد شريط الأدوات ودعمه داخل تطبيقاتها على غرار مايكروسوفت التي أطلقت تحديث جديد لحزمة أوفيس Office لدعم الشريط الجديد وتسهيل الوصول إلى بعض الأدوات. كما حرصت أدوبي Adobe أيضًا على إطلاق تحديثات جديدة لبعض تطبيقاتها مثل فوتوشوب Photoshop لاختصار الوقت على المُستخدمين وتوفير أدوات أمام أعينهم بشكل دائم.